مضت ثلاثة أعوام وتزيد قليلاً على انقطاعي عن الذهاب لذلك المكان الذي كان يجمعنا !
ساعة التعارف كانت عجيبة بالنسبة لي .. فلم أكن أعرف أنه يُجيدُ الحديث !
عندما مررتُ بـ أم ريم في دكانها وأنا أظنّها تتحدث عبر الهاتف , فلا أحد سواها هناك , اقتربت منها ولكني لم أرَ هاتفاً بقربها أو سماعة في أذنها !
أنا : أتُحدثين نفسكِ ؟
هي : ماذا !!
بل أتحدثُ معه , ألا ترينه ..!
أنا : عُذراً لم أنتبه لوجوده .. ^^”
هل يُجيد الحديث ؟!
هي : تحدثي معهُ بنفسك





